مشروبات الطاقة كثر في الآونة الأخيرة استخدام مشروبات الطاقة، فكثيرون يعتقدون أنّها مصدر للطاقة والنشاط وتمدّ الجسم بالقوّة وتزيد من معدل الاستيقاظ والتنبّه والتركيز الذهني، ولكنهم يجهلون الأضرار الكبيرة التي تسبّبها هذه المشروبات للصحة، وهنا في هذا المقال سوف نتناول الحديث عن مشروبات الطاقة ومكوّناتها وأضرارها على الصحة.
مكوّنات مشروبات الطاقة تشبه مشروبات الطاقة في مكوّناتها المشروبات الغازيّة كالكولا، إلّا أنّها تحتوي على بعض الإضافات، وأهمّ ما تحتويه هذه المشروبات هو: العديد من المعادن مثل الكالسيوم، والصوديوم، والفوسفور. كميّات كبيرة من الكافيين. الدهون الغير مشبعة والأحماض الدهنية. سكريات بسيطة كالفركتوز والسكروز. الفيتامينات مثل فيتامين B12,B6,B2. الأحماض الأمينيّة كالتورين. أضرار مشروبات الطاقة تسبّب اضطرابات في الجهاز الهضمي،

حيث إنّ مشروبات الطاقة تحتوي على نسبة عالية من الكافيين التي تؤدي إلى حدوث التهابات وتقرّحات في جدار المريء والمعدة، ومع الوقت قد يسبب ضعفاً في صمام المريء وبالتالي سهولة عودة الأحماض والطعام من المعدة عكسياً إلى المريء، ممّا يسبّب الحموضة،

كما أنّ المشروبات الغازية تحتوي على نسبة عالية من السكريّات التي تسبّب تدمير الفيتامينات ممّا يسبّب عسر الهضم. تؤدّي إلى زيادة الوزن والسمنة، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من السكريات والسعرات الحرارية والدهون، كذلك تسبّب السكري والضغط. تؤدّي إلى الإدمان؛ وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الكافيين، وتسبّب ضعفاً في بناء الجسم وقوامه.

تضرّ بصحّة القلب: حيث يؤدّي مشروب الطاقة إلى زيادة ضغط الدم و معدل ضربات القلب، وتؤدّي إلى تقلّصات قويّة في عضلة القلب، والتي يمكن أن تزيد مخاطرها عند المصابيين بأمراض القلب وقد تؤدّي بهم للتعرّض للسكتة القلبيّة والموت.
تؤدّي إلى الإصابة لهشاشة العظام؛ وذلك لاحتوائها على الأحماض الفسفورية المضرّة بصحّة العظم. تسبّب تسوّس الأسنان؛ وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الأحماض والتي تؤدّي إلى تآكل طبقات المينا الخارجية للأسنان. تزيد من القلق والأرق خلال النوم، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الكافيين والمنبّهات التي تؤدّي إلى فقدان القرة على التركيز وعدم القدرة على النوم. تدفع الشخص إلى التوتّر والعصبيّة والسلوك العدوانيّ. تعتبر مشروبات الطاقة مدرّة للبول؛ بسبب محتواها العالي من مادّة الكافيين،

ممّا قد يؤدّي إلى الجفاف الشديد، وخاصّة لدى من يبذلون مجهوداً كبيراً كالرياضيين. تؤدي إلى حدوث اضطرابات في الجهاز التنفسيّ، وتضعف قدرة الجسم على أداء وظائفة بشكل سليم. تسبّب تلفاً في الأعضاء الداخلية كالرئتين والكبد؛ وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الصودا القويّة والمضرّة بالصحّة. تسبّب الحساسية لبعض الأشخاص فمكوّناتها الضارّة قد تؤدّي إلى الحكّة الشديدة والصعوبة في التنفّس.

الأمور تستفزه. الإصابة بالتقيّؤ، والحساسيّة، وصعوبة التنفّس. تعدّ من المشروبات المدرّة للبول والتي تتسبّب في حدوث الجفاف في الجسم. تشكّل خطراً على الجسم، وخصوصاً عند تفاعلها مع بعض الأدوية مثل: الاكتئاب. تحدث مشاكل بالغة الخطورة في الكبد، والكلى. تدمّر خلايا الجسم. خفض عدد الحيوانات المنويّة،
وبالتالي تؤدّي إلى العقم. خفض استجابة الأنسجة لهرمون الإنسولين، وبالتالي تؤدّي إلى الإصابة بمرض السكري. مشروبات طبيعيّة بديلة لمشروب الطاقة عصير الشمندر: حيث يخلّص الجسم من الإجهاد والإرهاق، ويمدّه بالطاقة؛ نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من كلٍ من: السكر، والحديد، والبوتاسيوم، والفيتامينات مثل: ب2، وب1. الماء: يعمل على إنعاش الجسم وتنشيطه، ويرطّبه، ويخلّصه من السموم والأملاح، ويمكن إضافة بعض شرائح الفواكه إليه مثل: والكيوي، والكرز، والفراولة. الشاي الأخضر: يحتوي على مادّة الكافيين بنسبة قليلة،

وبالتالي يؤثّر بشكل إيجابيّ على الجسم وسلامة أعضائه، كما أنّه يعدّ مضاداً جيّداً للأكسدة التي تساعد بشكلٍ كبيرٍ في الحماية من أمراض القلب، والسرطان، وتحافظ على صحّة الجهاز العصبيّ. كوكتيل الفواكه: فهو يحتوي على عدد كبير من العناصر الغذائيّة المفيدة للجسم، والتي تنشّطه، وتقويه.